مجلة قوافي الشعر


الموقع الرسمي لأدباء الشعر العربي
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ((((عمامة السحاب :: )))(((رسول الله صل الله عليه وسلم )))) شاعر العروبة : فهد بن عبدالله الصويغ - اليتيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجلة قوافي الشعر
Admin
avatar

المساهمات : 349
تاريخ التسجيل : 11/11/2014
العمر : 59
الموقع : https://www.facebook.com/alsuwaighalansari

مُساهمةموضوع: ((((عمامة السحاب :: )))(((رسول الله صل الله عليه وسلم )))) شاعر العروبة : فهد بن عبدالله الصويغ - اليتيم   الخميس نوفمبر 13, 2014 6:13 am









{{{ عَمَامَةُ السَّحَابِ }}} 
((( رَسُولُ اللهِ صِلْ اللهَ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ )))

مَا أَجْمَلُ العِشْقِ حِينَ تَكَوُّنٌ أَنْتَ المعشوق.
مَا أَجْمَلُ الرِّفْقَةِ لِمَنْ هُمْ فِي سَمَّاكِ.
أَنْتَ الجَمَالُ الَّذِي إِلَيْهِ دَوْمًا نَتُوقُ
كَالشَّمْسِ تضيئ لِنَا بِحَسَنٍ ثناياك.
عطوف رَؤُفَ تَزْدَادُ سَنَتُكَ عبوق.
رَحِيمٌ الأخشبين صِلْ اللهَ عَلَى محياك.
سموح عَظِيمٌ صَادَقَ الوَعْدُ صدوق
ماسمعنا بِالكَوْنِ مَنْ بِقَدْرِ عطاياك.
يَسِيرُ الغمام فَوْقَ ظِلِّكَ دُونَ بُرُوقٍ.
يَنْعَمُ بِالسَّيْرِ لِيَحْتَمِيَ فَوْقَ رُبَاكَ.
مِنْ عَصَاكَ كَتَبَتْ عَلَيْهِ الحُرُوقَ
رَغْمَ أَنْفِهِ مُبْتَلًى بِعَذَابٍ مَنْ يعصاك.
نَوَّرَكِ الضِّيَاءُ وَلِلشَّمْسِ أَنْتَ شُرُوقٌ.
سَبِّحَانِّ مِنْ وَهْبِكَ ضياك.
كَأَمَلِ الحَسَنِ لَيْسَ كَمِثْلِكَ مَخْلُوقٌ.
رَسُولُ الهُدَى سَبِّحَانِّ رَبِّي أَعْطَاكَ.
خَاتِمُ الأَنْبِيَاءِ سَابِقٌ لَا مَسْبُوقٌ.
نَبِيُّ الرَّحْمَةِ وَالِعِينَ تُتَمَنَّى رُؤْيَاكَ.
فَضَّلَكِ عَلَى العَالَمِينَ بِجَمِيعٍ الفُرُوقُ.
ماشهدت البَسِيطَةُ مُثُلُكَ مَخْلُوقٌ ببهاك.
ماعاديت يَوْمًا أَحَدًا لِنَسَبٍ أَوْ لِعُرُوقٍ.
إِلَّا لِمَنْ عَادَا دِينَ اللهِ فَإِنَّهُ عَادَاكِ.
تَنْجَلِي الهُمُومُ بِذَكَرِكَ أَيُّهَا المَرْمُوقُ.
يَا شَفِيعَ الخَلْقِ وَالرُّوحُ تُنَاجِي هَوَاكَ.
مُحَمَّدًا اِبْنُ عَبْدالله قَوْلُكَ مَوْثُوقٌ.
أَنَّ لِلدُّنْيَا اِلْهَ وَاحِدًا هُوَ مَنْ اِصْطَفَاكَ.
أَنْتَ النَّبِيُّ صَاحَبَ القَمَرُ المشقوق.
وَالعِلْمُ اليَوْمَ أَثْبَتَ فَعَلَكَ ذَاكَ.
تَشْتَاقُ نَفْسِي لِصُحْبَتِكَ بِصَمْتٍ مَنْطُوقٌ.
لِأَسْقِيَكَ بِيَدِي كَأْسٌ يَزْدَانُ بِشَفَاكَ.
غَنَّى النَّفْسَ عِشْقُكَ يُجْرَى بِالعُرُوقِ.
فَمَا عَرَفَتْ أَحَدًا غَنِيَّ النَّفْسِ مَثَلٌ غَنَّاكَ.
أَمِينٌ عَادَلَ صَاحِبُ حَقٍّ مُعِيدٍ لِلحُقُوقِ.
كَأَمَلِ الصِّفَاتِ لَيْسَ بِالكَوْنِ سِوَاكَ.
مُنِيرٌ لِطَرِيقِ الهُدَى بِمَشْيِكَ المَمْشُوقِ.
سَبِّحَانِّ مِنْ نَبَئِكَ وَإِلَيْنَا أَهْدَاكَ.
حَبِيبٌ لِلفُؤَادِ سَيِّدِي وَنَبِيٌّ المعشوق.
مِنْ ذَا الَّذِي بِكَوْنِنَا لَا يَهْوَاكَ.
ذَكَرَكَ بِالقَلْبِ يَجْعَلُ لِسَانِي نُطَوِّقُ.
بِصَلَاةٍ لِيَوْمِ القِيَامِ حِينَ نَرَاكَ.
أَيُّهَا المَبْعُوثُ فِينَا ماخضعنا لِلعُقُوقِ.
فَأَنْتَ نَبِيُّ اللهِ فَمَا عَرَفْنَاهُ لَوْلَاكَ.
رَزَقْتُ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ وَأَنْتَ لَهُ مَرْزُوقٌ.
سَبِّحَانِّ مَنْ أُعِزُّكَ سَبِّحَانِّ مَنْ أَغْنَاكَ.
كُنْتَ لِنَا النُّجَاةَ سَيِّدِي رَغْمَ الفُرُوقِ.
فَأَنْتَ دُرَّةٌ وَنَحْنُ نَرْتَجِي تَتَبُّعَ خُطَاكَ.
اِصْطَفَاكِ اللهُ وَكُنْتِ لِنَا المُطَوَّقٌ.
رَاعِي الفَضِيلَةُ أَنْجَانَا اللهُ وَأُدْرِكْنَا إِدْرَاكٌ.
أُمِّنَا بِكَ سَيِّدِي دُونَ أَهْلِ الشروك.
وَلَوْلَا إِيمَانِنَا لَكَانَ مَصِيرِنَا بِالغَدِ الهَلَاكَ.
نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ بِكُلِّ الوُثُوقِ.
وَفِي حُبُّكَ نرجوا مِنْ النارِ الفكاك.
بِأَعْلَى نَبَرَاتٍ تُنْشَدُ بِاسْمِكَ الحُلُوقُ.
فَمِنْ ذَا الَّذِي يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسِلَاكَ.
لَوْلَا اِتِّبَاعَكَ سَيِّدِي لَكِنَا بِالشُّقُوقِ.
كَيْفَ لَا نَعْشَقُكَ وَلَا نرجوا لَقِيَاكَ.
خَيْرُ الصَّحْبِ صَحَبَكِ الصَّدِيقُ والفاروق.
سَبِّحَانِّ خَالِقِي الَّذِي خَلْقُكَ وَأَنْشَأَكَ.
كَأَمَلِ الكَمَالِ وَالرُّوحِ إِلَيْكَ تَتُوقُ.
يَا أَجْمَلُ الخَلْقِ سَبِّحَانِّ مَنْ غُلَّاكَ.
طَرِيقُكَ الخَيْرُ وَلَيْسَ بُعْدُهُ طروق.
وراخيآ عَمَامَتُكَ السَّحَابُ بَيِّنٌ يَدَاكَ.
عَمَامَةُ الطهر عَلَى تَاجِ تَفَوُّقِ
تِيجَانٍ الكَوْنُ لَوْ تَجَمَّعَتْ تَحْتُ قَدَمَاكَ.
شُرِّفَتْ العَمَامَةُ بِوَضْعِهَا أَيُّهَا المبروق.
فَأَنْتَ الوِسَامُ لِمَنْ أَشَارَتْ عَيْنَاكَ.
أَهْدَيْتُهَا عَلِّيَا صِهْرَكَ بغدق مغدوق.
وَتَشَرَّفَ عَلِيًّا بإرتدائها إِدْرَاكٌ.
سَبِّحَانِّ مَنْ طَهَّرَكَ وَاِحْمَدَا أَسْمَاكٌ.
شِيمَتُكَ الكَرَمُ وَذَاكَ دَوْمًا مُبْتَغَاكَ.
أَتَيْتُ بِالحَقِّ وَأَزْهَقْتُ البَاطِلَ زَهُوقٌ.
وَاِرْتَقَيْتُ عَلَى الكَوْنِ بِمَوْضِعِ مرتقاك.
عَالِي الحَسَنُ أَلَيْسَ نَبِيٌّ عَظِيمٌ.
مِنْ ذَا الَّذِي يجرء عَلَى هَجَاكَ.
أَسَالَكَ الشفاعة يَوْمٌ تَلْتَفُّ السُّوقُ.
فَأَنْتَ الشَّفِيعُ وَبِحَقِّ الدَّمْعِ الَّذِي أَبْكَاكَ.
إِنَّ هَوَاكَ عَلَّقَنِي بِقَلْبِكَ علوق.
لَيْتَكَ أَبِي وَلَّيْتَنِي كُنْتُ ضناك.
تَنَزَّهْتُ عَنْ المفاتن نَقِي الصِّفَاتِ.
وَرُبَّ العَرْشِ بِقُدْرَتِهِ قُدْ كَفَّاكَ.
جَمِيلٌ فِي طَلْعَتِكَ قُوِّيَ الثَّبَاتُ.
يَتَعَارَكُ الحَسَنُ فِيكِ اِعْتَرَاكَ.
قُلُوبُ المُؤَمِّنِينَ لَهَا مَعَكَ خلجات.
بِصَلَوَاتِ ذِكْرٍ تَشْكُرُكِ مَحْمُودٌ جَزَاكِ.
هَدِيَّتِنَا لِعِبَادَةِ رَبِّنَا بِصَلَوَاتٍ.
فَقَدْ كَانَ ذَاكَ عِطْرُكَ وشذاك.
بِقُرْآنٍ كَرِيمٍ وَذِكْرٍ بِالكَلِمَاتِ.
وَجَنَّبَتْنَا طَرِيقُ الضَّلَالِ وَالإِشْرَاكِ.
صَلَوَاتٌ رَبَّى عَلَيْكَ صَلَوَاتٍ بَاقِيَاتٌ.
عَدَدُ الخَلْقِ وَعَدَدٌ مِنْ كَانَ يعصاك.
عَلَيْكَ الصَّلَاةُ عَدَدٌ السَّاجِدِينَ وَالسَّاجِدَاتِ.
مَا أَشْرَقَتْ شَمْسُ الكَوْنِ وَمَا أَضْحَتْ ضحاك.
خَيْرٌ الأنام مُحَمَّدًا سَيِّدَ المَخْلُوقَاتِ.
بُورِكْتُ مِنْ نَبِيٍّ تَعْتَلِي المَقَامَ بِخُطَاكَ.



Fahad alsuwaigh
13-11-2014

عَلَيْكَ صَلَوَاتُ رَبَّيْ عَدَدُ خُلْقِهِ إِلَى يَوْمٍ لَقِيَاكِ.
عَدَدُ ماذكرك الذاكرون وَصَلَ عَلَيْكَ مَنْ يَهْوَاكَ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://writersofthearab.watanearaby.com
 
((((عمامة السحاب :: )))(((رسول الله صل الله عليه وسلم )))) شاعر العروبة : فهد بن عبدالله الصويغ - اليتيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجلة قوافي الشعر :: القصائد النبوية والمديح النبوي الشريف-
انتقل الى: